كان الحرفيون المحليون في مصر ينحتون منحوتات حجرية زخرفية وتذكارات من الكالسيت المخطط، المعروف على نطاق واسع باسم «المرمر المصري» أو «العقيق»، في ورش تقع بالقرب من المواقع الأثرية الرئيسية والمدن مثل الأقصر والقاهرة. وقد تم إنتاج هذه القطع على مدار القرن العشرين لتلبية الطلب المستمر من المسافرين الدوليين والسياح الباحثين عن تذكارات مستوحاة من تاريخ مصر القديم. استخدم الحرفيون مزيجًا من الأزاميل اليدوية والأدوات الدوارة البسيطة لتشكيل الحجر الشفاف، وقاموا بتلميع الأسطح يدويًّا لإبراز الأنماط الدوامة الطبيعية والطبقات الكهرمانية الدافئة.
كان الزوار والسياح يشترون هذه القطع الزخرفية كتذكارات لرحلاتهم على طول نهر النيل أو كقطع عرض غريبة لتزيين ديكورات منازلهم الداخلية. وكانت تُوضع عادةً على رفوف المدفأة أو أرفف الكتب أو الطاولات الجانبية في غرف المكتب وغرف المعيشة لإضفاء لمسة من العصور القديمة الكلاسيكية على ديكور منتصف القرن. ومع مرور الوقت، ومع توسع السفر الدولي وانتشار الهدايا التذكارية المنتجة بكميات كبيرة، تحولت هذه التماثيل الحجرية المنحوتة يدويًّا من تذكارات سفر إلى قطع زخرفية عتيقة شهيرة توجد في المنازل في جميع أنحاء العالم.
المتجر / ديكور / أونيكس نفرتيتي، الملكة المصرية.
ديكور
أونيكس نفرتيتي، الملكة المصرية.
تمثال زخرفي عتيق من العقيق للملكة المصرية نفرتيتي.
$35
متوفر — قطعة واحدة فقط
لديك سؤال؟ اسألنا على واتسابنبذة وتاريخ
المنشأ
مصر
الحقبة الزمنية
القرن العشرين
السعر
$35 — قطعة واحدة فقط متوفرة.